المرزباني الخراساني
302
معجم الشعراء
فقلت له قولا ، فألقيت عنده * وكنت حريّا أن أصدّق قيلي بذلك أوصاني حريم بن مالك * بأنّ قليل الذّمّ غير قليل وله « 1 » : [ من الكامل ] أنبئت ، والأيّام ذات تجارب * وتبدي لك الأيّام ما لست تعلم بأنّ ثراء المال ينفع ربّه * ويثني عليه الحمد ، وهو مذمّم وأنّ قليل المال للمرء مفسد * يحزّ كما حزّ القطيع المحرّم « 2 » أراد السّوط . ويروى : يخرّ كما خرّ « 3 » . يرى درجات المجد ، لا يستطيعها * ويقعد وسط القوم ، لا يتكلّم [ 564 ] مالك بن أبي كعب الخزرجيّ . جاهليّ ، يقول « 4 » : [ من الطويل ] لعمر أبيها لا تقول حليلتي * ألا فرّ عنّي مالك بن أبي كعب أقاتل حتّى لا أرى لي مقاتلا * وأنجو إذا غمّ الجبان من الكرب عليّ لجاري ما حييت ذمامة * وأعلم ما حقّ الرفيق على الصّحب « 5 » إذا ما منعت المال منكم لثروة * فلا يهنني مالي ولا يثر لي كسبي [ 565 ] مالك بن العجلان الخزرجيّ . جاهليّ ، يقول « 6 » : [ من المنسرح ] بين بني جحجبى وبين بني * بدر ، فأنّى لجاري التّلف « 7 »
--> ( 1 ) الأبيات في ( شرح المرزوقي ص 1171 ) ، وفيه : مالك بن حزيم . وهي في ( التذكرة السعدية ص 188 ) أيضا . ( 2 ) حزّ الشيء : أثّر فيه ، أو قطعه . ( 3 ) في ف : « ويروى » . تصحيف . وخرّ : سقط ، وهوى بصوت . ( 4 ) الأبيات من قصيدة له في ( الأغاني 16 / 252 - 254 ) ، وأشار إلى ذلك ( فرّاج ) . وقد جاءت الأبيات في سياق خبر يبين مناسبتها . وذكر في خبر آخر أن قائلها رجل من مراد ، يقال له مالك بن أبي كعب . وقال مؤلّف الأغاني : وأحسب هذا الخبر مصنوعا ، وأن الصحيح هو الأوّل . ( 5 ) الذّمامة : الحقّ . ( 6 ) البيت من مذهّبته في ( جمهرة أشعار العرب ص 623 - 632 ) . وهو من شعر له في ( الأغاني 3 / 22 والخزانة 4 / 279 - 280 ) ، يحرّض فيه بني النجّار من الخزرج على نصرته . ( 7 ) بنو جحجبى وبنو زيد : رهطان من الأوس ، اتهم كلّ منهما بقتل رجل كان حليفا لمالك بن العجلان .